صناعة الألبان

 

صناعة الالبان 

 

 
تعد صناعة الألبان صناعة حرفية من الدرجة الأولى حيث كان يعتمد فيها على خبرات دمياطية بحتة متمثلاً فى مهارات بعض ذوى الخبرة 
رجالاً ونساء فى ميدان صناعة الجبن الأبيض الدمياطى والزبد والمش البلدى والقشدة واللبن والزبادى والجبن الرومى.

وكانت هذه الألوان من الصناعات الألبان فى بداية القرن العشرين كانت تلك الصناعة من الصناعات المنزلية المنتشرة على هيئة فردية داخل المنازل التى يستقطع جانب منها فى حجرة أو حجرتين تخصص لإعداد بعض الأنواع من الجبن وسائر المنتجات اللبنية ثم تلى تلك الخطوة بناء وتخصيص معامل فى صورتها المصغرة لإنتاج أنواع الألبان المختلفة ومما هيأ دمياط ورشحها لريادة هذه الصناعة أنها تعد من المحافظات الغنية بمصادر الثروة الحيوانية المعدة للتسمين او لإدرار اللبن حيث توافر بالمحافظة عدد١١ مصنع لإنتاج أعلاف الدواجن مرخصة وتابعة للقطاع الخاص.

 

 

 

 

 

ونظراً لما إكتسبته دمياط من شهرة بجودة وتميز الإنتاج الدمياطى فقد إختيرت دمياط للاشتراك فى سوق الأغذية العالمى (انوجا) الذى يقام فى كولون فى ألمانيا كل عامين هذا بالإضافة إلى مصنع أعلاف للماشية والأسماك يوجد بمدينة كفر سعد وتابعة لشركة مصر للزيوت والصابون وذلك لتوفير الأعلاف لأغراض التسمين أو إدرار الألبان ثم قفزت صناعة الألبان الدمياطية قفزات متتابعة وتطورت مصانعها على المستوى الإدارى والتنظيمى وكذلك المستوى الصناعى وتم إستقدام وإستخدام الآلات الصناعية والتوسع فى العمليات التكنولوجية للمنتجات اللبنية المختلفة وخاصة ( الدمياطى والرومى ) حتى غدت تلك الصناعة رمز من الرموز الدمياطية التى حظيت بشهرة واسعة ليس على المستوى المحلى فحسب بل على المستوى الإقليمى والدولى فقد غزت المنتجات الدمياطية الأسواق العربية والأوروبية وسارت هذه الصناعة ركيزة ًمن ركائزالإقتصاد الدمياطى.

 

 

للعودة للصناعات